النائبة جميلة العبيدي تشريع قانون يشجع الرجال على الزواج بأكثر من إمرأة واحدة من خلال صرف حوافز مالية عمليات الانبار تعلن تدمير ثلاث سيارات مفخخة وقتل اربعة انتحاريين جنوب غربي الرمادي محمد تميم نازحي الحويجة يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء وانعدام ابسط المستلزمات الضرورية للعيش تحرير قرية خواجة خليل شرق ناحية بادوش في ايمن الموصل صحة الكرخ تجهيز مركز المصطفى التخصصي لتاهيل المعاقين بجهازي الوقوف الكهربائي الخاص بالمعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة ترامب يطلب من العبادي الاتصال به هاتفيا الخميس معارضون سوريون يعتزمون تشكيل ائتلاف علماني جديد الكرملين ينفي وجود صفقة روسية أمريكية "كبرى" تشمل سوريا وأوكرانيا

خطاب الفتنة





تاريخ النشر: 2017-01-08 14:21:21


وكالة الحرية نيوز -

  سعدي السبع -

 في وقت ينشغل فيه العراق بحربه مع داعش وتعرض خلاله مشاريع للتسويات السياسية والمجتمعية فان ثمة اصواتا محرضة ما زالت تبث خطابها الطائفي المقيت بهدف ارباك الشارع ومحاولة التأثير على اي تقدم او نصر يتحقق وبطروحات مبطنة تدعي الحرص والتباكي على الطائفة وظلم المكون واستحقاق القومية.
ومن الغريب ان تتعالى بعض تلك الاصوات من الخارج دون اداركها وملامستها لمعاناة شرائح كثيرة  تدعي تبني مهمة الدفاع عنها وانصاف مظلوميتها ومكابدتها اليومية ليصبح ذلك الخطاب مدعاة للمزايدة والمتاجرة وبغايات لم تعد خافية على احد عارف بخفايا سعي اصحاب هذه الاصوات لتحقيق مآرب شخصية وانتخابية ومكاسب سياسية.
وتجد بعض القنوات التلفازبة ضالتها في استضافة طائفيين عرفوا باطلاق التصريحات المثيرة والمتشددة ومن خلال استدراجهم لابداء آراء تبلغ حد المهاترات والتقاطعات والمشادات الكلامية التي تتجاوز حدود الالتزام الادبي والمهني واحترام جمهور المتلقين بمختلف توجهاتهم وتنوعهم. 
وفي ذلك تتحمل القنوات الفضائية ومقدمو برامجها السياسية مسؤولية استقدام اصحاب تلك الاصوات النشاز  بدافع  واهم  بانجاز اعلامي ناجح يستقطب متابعة المشاهدين والمتابعين والظن بأن حواراتها ستكون مدار موضوع حديث بين الناس، غير ان الامر ليس كذلك اذ سرعان ما ينعكس ذلك سلبا على الشارع العراقي بتفاعل ذوي الثقافات المحدودة والضيقة مع تلك الآراء التي تثير في دواخلهم الشحن والشد الطائفي وتبعدهم عن الانتماء الوطني بتفضيلهم ولاء الطائفة والقومية دون اعتبار لآصرة النسيج الاجتماعي بين ابناء البلد الواحد، تلك الاصرة التي تقتضي في الظروف الحالية ضرورة التماسك والتعاضد لمواجهة قوى الارهاب التي لا تبغي الا الحاق الشر بالعراق وشعبه لارباك المشهد  السياسي والتحول  الديمقراطي باختلاق حالات صراع وخلاف مفتعلة و باثارة نعرات احقاد تاريخية لانتاج ازمات مستمرة. 
ان على القنوات الفضائية ووسائل الاعلام الاخرى ان تعتمد المعايير المهنية والوطنية للمحافظة على وحدة الشعب لا ان تكون منفذا لبث السموم الطائفية وبطرح اسئلة قصدية و تداول لغة حوارات متدنية لا تختلف عن لغة خصام اثنين في مكان عام دون اعتبار لمكان وجودهم في محطة اعلامية لها من يشاهدها.
ومما يؤشر على بعض القنوات الفضائية استعانتها بمقدمي برامج استسهلوا العمل بامكانات صحفية واعلامية بسيطة لاهم لهم ولاشاغل  غير ادارة صراع ديكة المختلفين ولايترددون باعلان سعادتهم بعد تلقي اجابات  ضيوفهم الذين نال منهم الاستفزاز والاستنطاق دون ان يدركوا غاية ذلك او يعلموا انهم وقعوا في مصيدة مدبرة كان واضعها يخفي غرضه باظهار نجوم طائفية قديمة جديدة.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق