النائبة جميلة العبيدي تشريع قانون يشجع الرجال على الزواج بأكثر من إمرأة واحدة من خلال صرف حوافز مالية عمليات الانبار تعلن تدمير ثلاث سيارات مفخخة وقتل اربعة انتحاريين جنوب غربي الرمادي محمد تميم نازحي الحويجة يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء وانعدام ابسط المستلزمات الضرورية للعيش تحرير قرية خواجة خليل شرق ناحية بادوش في ايمن الموصل صحة الكرخ تجهيز مركز المصطفى التخصصي لتاهيل المعاقين بجهازي الوقوف الكهربائي الخاص بالمعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة ترامب يطلب من العبادي الاتصال به هاتفيا الخميس معارضون سوريون يعتزمون تشكيل ائتلاف علماني جديد الكرملين ينفي وجود صفقة روسية أمريكية "كبرى" تشمل سوريا وأوكرانيا

نفتقر للسياسي الواضح ...صاحب المشروع الواضح





تاريخ النشر: 2017-01-02 20:16:00


وكالة الحرية نيوز -

قاسم خشان عبدالرضا -

الظرف الدقيق الذي يمر بالعراق حاليا، ينطوي على خطر جدي يتربص بالبلد والشعب والسياسيين معا، واذا كان الشعب قد اعلن عن اهدافه في الاحتجاجات التي لم تتوقف حتى الان، فإن الحكومة لا تزال لم تقدم أي شي في مكافحة الفساد تدهس كل احلام العراقيين وأملهم في بناء دولة مدنية ناجحة،
والمشكلة تكمن في غياب المشروع السياسي الواضح، وسيطرة البعض من الطبقة السياسية ومعاونيهم على مقدرات البلاد.
إن وجود البعض من الساسةلا يعرفون السياسة ولا يؤمنون بمصلحة الشعب والبلد،
قادت العراق الى وضعه الراهن، وهناك سياسة اقليمية تضاعف من ارباك الوضع العراقي، فضلا عن الوضع العالمي المربك أصلا، فهناك قادة سياسيون لهم الآن تأثيرهم على صنع القرار العالمي
، ومثل هؤلاء الاغبياء منهم تحديدا، يدفعون العالم أجمع صوب هوّة الخراب، يساعدهم في ذلك البعض من الساسة تابعين صغارا،
السياسي المطلق.. لافتقارهم للمشاريع التي ترتفع بشعوبهم على الرغم من ان متطلبات الرقي متوافرة لديهم كما هو الحال في العراقي الغني الفقير في الوقت نفسه!.
لانهم لايريدون للعراق خيرا
لذا ليس هنالك أدنى شك بأننا في العراق
نفتقر للسياسي صاحب المشروع الواضح، الذي يرقى الى الساسة الدعاة الكبار، الوطنيين العظماء، الذين ارتقوا ببلدانهم وشعوبهم وأوطانهم الى أعلى المستويات الحياتية الممكنة، وكل الوقائع لدينا،
تشير الى غياب السياسي العراقي الذي يتمتع بالذكاء الاستراتيجي، لانه اذا كان موجود يحارب باستهداف اعلامي كبير
المطلوب بطبيعة الحال مكافحة الاعلام المغرض الماجور ورصد وتدقيق وكشف كل الحالات التي تعطي البعض من السياسين امل باستهداف السياسي الناجح
ومكافحة اعمال من يتخذ السياسه لمشاريع تستثمر له بطرق اخرى، ومساندة الساسة اصحاب المشاريع الناجحة، لاسيما أننا نتجاوز مرحلة تأسيسية حاسمة في تأريخنا العراقي، لا يصح أن نترك فيه المجال مفتوحا للسياسي الذي يعمل عكس شعورة الوطني ودوره ذي الطابع التخريبي، لأننا نؤسس ونسعى الى بناء دولة مدنية،يجب أن يقودها الساسة الاذكياء من اصحاب المشاريع الوطنية الانسانية، التي ترقى بالشعب وتبني الدولة، خاصة اذا وعى الشعب بكل مستوياته، مدى قدرته على عزل هؤلاء وطردهم خارج الساحة السياسية وفسح المجال للسياسي صاحب المشروع والرؤية البعيدة والذكاء والاخلاص.اما كيف يمكن تحقيق هذا الهدف، وكيفية تمكين الشخصيات السياسية القوية الذكية المخلصة من ادارة شؤون البلاد،
فإن هذا الامر يتعلق بدور النخب المثقفة وسواها، من اجل ان تبادر بتوجيه المسارات نحو الافضل، ومقارعة جميع الذين يشتغلون في السياسة من اجل المال، كما هو الوضع الآن، حيث يلهث كثيرون نحو السياسة والعمل فيها، وهم ليسوا من اهلها ولا اصحابها، في حين يغيب عنها أهل الاختصاص، من ذوي المشاريع الحقيقية القادرة على اصلاح الاوضاع الخطيرة في العراق، ولكن يبقة الأمر الحاسم بمن يحق له اختيار السياسي الناجح الذي يمكنه انقاذ البلاد في هذه المرحلة الشائكة والحاسمة.
وقد استهدف السيدحاكم عباس موسى الزاملي من مواليد 1965، بدأ حياته بدراسة العلوم العسكرية صنف الدفاع الجوي وبدراسة الالكترونيك باختصاص الرادار وبالاداب الشرقية حيث حصل على درجة الماجستير
وعمل في وزارة الصحة عام 2005 بدرجة معاون مدير عام وتدرج فيها حتى تسنم مهام وكيل وزارة الصحة عام 2007 في فترة اشتد بها العنف الطائفي والارهاب والفساد المالي والاداري حتى وصفه الاعلام المعاد
(بأنه زعيم مافيا طائفي ساهم في قتل وتهجير الابرياء فاعتقل من قبل القوات الامريكية عام 2007 ليقضي سنة ونصف من حياته بين قضبان السجون حتى برأه القضاء العراقي من جميع التهم الموجهة اليه )التي قال عنها انها كيدية الا ان المحك الحقيقي لاختبار مكانته الجماهيرية ظهرت عند مشاركته في الانتخابات النيابية عام 2010 بالانتخابات النيابية ليمارس عملا آخرا نائبا عن الشعب العراقي في مجلس النواب في دورته الحالية ممثلا عن التيار الصدري ورئيساً للجنة الامن والدفاع النيابية ولا علما انة توجد ملفات فديو نسبت ضده وهذه الملفات صورة خارج العراق لشخصية تشبة ملامح شخصيته (الشبه) لان تاريخ التصوير قديم جدا تم تدقيقها من قبل الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية Lacking clear political ... His clear project ... delicate situation that runs Iraq now, involves a serious risk lurks in the country and the people and the politicians together, and if the people had announced his goals in the protests did not stop so far, the government has still not provided anything in the fight against corruption run over all the dreams of the Iraqis and their hope in building a civil state successful, the problem lies in the absence of clear political project, and controlled by some of the political class and their assistants on the capabilities of the country.
The presence of some of the Alsashla know politics does not believe in the interests of the people and the country, Iraq has led to the current, and there is a regional policy doubled confuse the situation in Iraq, as well as the global situation confusing already, there are political leaders have now influence on global decision-making, such as those idiots of them specifically, the pay gap over the world towards ruin, assisted by some of the politicians belonging young,
Political absolute .. for lack of projects that rise their people, although the sophistication requirements have available as it is in Iraq's rich poor at the same time !.
Because they do not want good for Iraq
So there is no doubt that we are in Iraq lack the political His clear project, which amounts to politicians, preachers adult, national greats, who have risen to their countries and their people and home to the highest possible living standards, and all the facts we have, referring to the political absence of the Iraqi who enjoys strategic intelligence, because he if the fight is targeting media Kperalmtalob naturally anti-media disinterested Almagor, monitoring and auditing, and detect all cases in which some of the politicians give the hope of political targeting successful
And combating acts of taking policy projects invested him in other ways, and support politicians successful entrepreneurs, especially that we go beyond foundational crucial stage in Iraq's our history, it should not leave the field open to the politician who works unlike the national feelings and the role of a character subversive, because we establish and seek to build civil state, should be led by politicians smart owners humanity national projects, amounting people and the adoption of the state, especially if people's awareness of all levels, the extent of its ability to isolate them and drive them out of the political arena and make way for a political entrepreneur's vision and remote intelligence and Alakhlas.ama how to achieve this objective, and how to enable smart powerful political figures sincere run the country, this is the role of the intellectual elite and others, in order to initiate direct paths for the better, and the fight of all who work in politics for the money, as is the situation now, where gasping many people towards politics and work, and they are not from her family and their owners, while that lacks specialists, with real projects capable of repairing the grave situation in Iraq, but Abakh crucial matter who has the right to political choice of the successful who can save the country in this thorny stage and decisive.
Alsidhakm Abbas Musa Zamili was targeted was born in 1965, he began his study of military science class air defense and radar studying electronics competence and morality East, where he received a master's degree
And worked in the Ministr







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق