النائبة جميلة العبيدي تشريع قانون يشجع الرجال على الزواج بأكثر من إمرأة واحدة من خلال صرف حوافز مالية عمليات الانبار تعلن تدمير ثلاث سيارات مفخخة وقتل اربعة انتحاريين جنوب غربي الرمادي محمد تميم نازحي الحويجة يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء وانعدام ابسط المستلزمات الضرورية للعيش تحرير قرية خواجة خليل شرق ناحية بادوش في ايمن الموصل صحة الكرخ تجهيز مركز المصطفى التخصصي لتاهيل المعاقين بجهازي الوقوف الكهربائي الخاص بالمعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة ترامب يطلب من العبادي الاتصال به هاتفيا الخميس معارضون سوريون يعتزمون تشكيل ائتلاف علماني جديد الكرملين ينفي وجود صفقة روسية أمريكية "كبرى" تشمل سوريا وأوكرانيا

إنها حرب الله قد بدأت على من ظلمنا ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )





تاريخ النشر: 2016-10-12 10:12:56


 وكالة الحرية نيوز -

د . خالد القره غولي 

لكنني الآن سأتكلم قليلا وأضع بعض النقاط على الحروف ( فالحكومات ) جميعها بلا إستثناء تنظر إلى العراق كمحطة لجني الفوائد ، وهؤلاء لا ينشغلون كثيرا بمن يستلم السلطة بل يهتمون أكثر بسلامة 
( المال ) والجاه .. جميع هذه الحكومات لم تكن علاقتها مع الأنظمة العربية وبخاصة من يجاورها جيدة .. أعترف أن هناك دولا عدة تآمرت على العراق ومن وقع ضحية لهذا التآمر هم النساء والأطفال والشيوخ والمرضى واستشهاد عدد كبير من القوات الأمنية من منتسبي الجيش والشرطة من أهلي في 
( الأنبار) لكن تلك الدول كانوا أنبوب الموت الذي يضخ الخراب لنا ومازال ، أما هذه المسرحيات عن إيواء اللاجئين ومنحهم مساعدات وغيرها من النكات السوداء غير المضحكة فثمنها مدفوع مسبقا .. نحن الذين لا حول لنا ولا قوة إستنجدنا بالله أن يأخذ بثأرنا ممن ظلمنا وها هي بوادر حرب الله تلوح في الأفق فتلك الدول .. لن تعود كما كانت والدور سيأتي تباعا على الظالمين في كل حكومات ودول الأرض .. وسيأتي من يدافع عن السعوديين والإيرانيين والأتراك وحكومات الخراب والفتنة كي يروا ما لم يصدق .. كنت أتمنى أن تنصف حكومة الانبار المحلية شهداء الانبار ولو بإقامة نصب تذكاري وجداريه خاصة بجميع أسماء وصور شهداء الانبار الإبطال الذين ضحو بدمائهم الزكية من اجل الأنبار والعراق .. واليوم ( 12 - 10 - 2016 ) تمر علينا ذكرى استشهاد بطل الانبار الأول اللواء المرحوم الشهيد احمد صداك قائد شرطة الأنبار السابق ابن الانبار والعراق البار ونتمى أن تقام ( اليوم ) احتفالية تأبينه من قبل حكومة الانبار وقيادة شرطة الأنبار لكي لا ننسى جميع الشهداء الإبطال في الانبار وهنالك أكثر من ( 4 ) مليون مواطن من العراق إنقسموا بين مخيمات الدرجة الأولى ! 
ودرجة الحرارة أكثر من ٥٠ وبين من يسكنون لاجئين ونازحين ومهجرين في محافظات العراق والكل يطاردهم وكأنهم مجرمون .. نحن لا نتمنى إلا الأمان والإستقرار لكل شعوب الأرض وهو ما لا يمكن تحقيقه مادامت هناك حكومات منافقة كحكومات دول الجوار .. إنها حرب الله قد بدأت على من ظلمنا 
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق