النائبة جميلة العبيدي تشريع قانون يشجع الرجال على الزواج بأكثر من إمرأة واحدة من خلال صرف حوافز مالية عمليات الانبار تعلن تدمير ثلاث سيارات مفخخة وقتل اربعة انتحاريين جنوب غربي الرمادي محمد تميم نازحي الحويجة يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء وانعدام ابسط المستلزمات الضرورية للعيش تحرير قرية خواجة خليل شرق ناحية بادوش في ايمن الموصل صحة الكرخ تجهيز مركز المصطفى التخصصي لتاهيل المعاقين بجهازي الوقوف الكهربائي الخاص بالمعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة ترامب يطلب من العبادي الاتصال به هاتفيا الخميس معارضون سوريون يعتزمون تشكيل ائتلاف علماني جديد الكرملين ينفي وجود صفقة روسية أمريكية "كبرى" تشمل سوريا وأوكرانيا

حياة الشاعر كريم العراقي





تاريخ النشر: 2016-09-05 21:10:06


وكالة الحرية نيوز -



- ولد الشاعر كريم العراقي في منطقة الشاكرية "كرادة مريم" في بغداد.
- دبلوم علم نفس وموسيقى الأطفال من معهد المعلمين في بغداد.
- عمل معلما في مدارس بغداد عدة سنوات.
- عمل مشرفا متخصصا في كتابة الأوبريت المدرسي.
- بدأ الكتابة والنشر منذ كان طالبا في المدرسة الإبتدائية في المجلات العراقية التالية:- "المتفرج", "الراصد", "الإذاعة والتلفزيون", "إبن البلد", "وعي العمال" ومجلة "الشباب".
- عمل محررا فنيا لعدة سنوات في مجلة "فنون" العراقية, كما عمل محررا صحفيا أيضا في عدة مجلات عربية في مصر والسعودية والإمارات.
- عضو جمعية المؤلفين وناشري الموسيقى العالمية.
- حصل على جائزة منظمة اليونسيف لأفضل أغنية إنسانية عن قصيدة "تذكّر" التي لحنها وغناها الفنان كاظم الساهر.
- غادر العراق الى تونس مطلع التسعينات بموجب دعوة عمل في مدينة "سوسة".
- بعد عدة سنوات غادر تونس متنقلا بين عدة دول عربية الى أن حط به الرحال في الإمارات العربية المتحدة.
- غنى من شعره عشرات المطربين العراقيين والعرب.
- يعمل حاليا محررا صحفيا في مجلة "سيدتي".
- أجريت معه العديد من اللقاءات والمقابلات في القنوات الأرضية والفضائية العربية والكثير من الصحف العربية.

من أعماله :-

ديوان "للمطر وأم الظفيرة" من الشعر الشعبي العراقي صدر عام 1974 في بغداد.
- "ذات مرة" حكايات شعبية.
- "سالم يا عراق" قصائد شعرية للأطفال.
- "الخنجر الذهبي" رواية للأطفال.
- "الشارع المهاجر" رواية للأطفال.
- "كسل وبغلته الرمادية" رواية للأطفال.
-إعداد وتقديم البرنامج التلفزيوني "في ضيافة الأغنية".
- مسرحية "ياحوته يامنحوته".
- مسرحية "عيد وعرس".
- مسرحية "دنيا عجيبة".
- مسرحية "يقظة الحراس".
- قام بكتابة قصص وسيناريو وحوار الأفلام السينمائية: "عريس ولكن", "إفترض نفسك سعيدا", "مخطوبة بنجاح ساحق" وفيلم الأطفال "الخياط المرح".
- سلسلة تلفزيونية "مناجاة للواحد الأحد" عرضها راديو وتلفزيون العرب.
- كتاب "أغاني وحكاياتها" الجزء الأول.
- "حكايات بغدادية" مجموعة قصص قصيرة.
- ألبوم "ها..حبيبي" الصوتي الذي يضم 17 قصيدة.
- ألبوم "يا شاغل الفتيات



وأصبح الإبريق قاضيا
قصة قصيرة - من حكايات بغدادية
كريم العراقي

لجدتي شخصية عنيدة قويةفقد أصرت أن لا تفارق البيت الذي ولدت فيه ولم تستجب لدعوة بناتها وأبنائها للسكن معهم في بيوتهم الحديثة وأصبحت بعد رحيل جدي لا تلفظ كلمة نعم واحتفظت بالشابة "جميلة" لتخدمها وهي وحيدة صديقتها الراحلة وأمينة أسرارها.

جدتي وفي هذا العمر لا تزال أنيقة تعشق الحياة ولم تهمل غرامها بالخرافات وحكايات الجن.

وذات يوم اتصلت بالجميع للحضور الى منزلها فورا بعضنا ظنها تود أن تملي علينا وصيتها الأخيرة بينما ظن البعض الآخر انها تريد عريسا وخاب ظن الجميع عندما رفعت عصاها وهي ترتجف:

- جميلة المشردة سرقت كل مجوهراتي.

واستغرب ابنها الكبير وقال:

- جميلة عمرها ما سرقت.

وقالت ابنتها الكبرى:

- انها تربية يدك هي وأمها.

وانتحبت جميلة:
- قطعت اليد التي تسرقك يا حاجة.. أنا بريئة.

وقلدت الحاجة نحيب جميلة .. أنا بريئة.. لاتصدقوها.

وسأل إبنها الصغير وهو في الثلاثين من عمره:

- وهل يزورك أحد في البيت؟

- لا يزورني أحد.. اللهم الا جارتي أم وفاء.

- ألا تشكين بأحد؟

- أشك؟.. أنا على يقين من ان السارقة جميلة.

- وما دليلك؟

- هذا هو الدليل.

وأخرجت من تحت فراشها إبريقا عتيقا وحاول الجميع السيطرة على أنفسهم كي لا تنفجر ضحكاتهم أمام الجدة الغاضبة.

- هذا الإبريق سيقول لكم من السارق.

وصفق الأطفال وفرحوا لإعتقادهم انهم سيشاهدون فيلما حيا للرسوم المتحركة.

واصطفوا حول الإبريق:

- هي هي هي إحك إحك يا إبريق.

دهشتهم الجدة وهي تطوح بعصاها في الهواء:

- إخرسوا.

قال الإبن الأوسط:

- ومتى سيتكلم الإبريق يا أمي؟

- عندما أطلب منه أنا.. وإذا كنت على عجلة من أمرك فأخرج واجلب لنا شاهدا من خارج العائلة.

- ولماذا لا ندعو جارتك أم وفاء؟

- صحيح.. يا جميلة يا لصة أسرعي وقولي لأم وفاء أن تحضر بسرعة.

- أمرك يا حاجة.

وهنا تدخلت الإبنة الوسطى:

- أمي العزيزة.. أعتقد ان جميلة بريئة.

- الإبريق سيثبت لنا ذلك.

- ولو كانت سرقتك بالفعل لإنتهزت الفرصة وهربت بدلا من الذهاب الى أم وفاء.

- ومن قال لك انها ستعود؟

وطرق الباب ودخلت أم وفاء تتبعها جميلة.

واستغربت أم وفاء هذا الكم البشري وحيتنا واجمة الا ان الجدة طمأنتها:

- تفضلي بالجلوس يا أم وفاء انها جلسة عائلية ومحكمة وقاضي ولصوص.. أرجو أن لا تؤاخذيني فأنت أكثر من أخت لي ومعاذ الله أن أشك فيك ولكني أردتك شاهدة على هذه اللصة.

- لم أفهم شيئا يا أختي.

- ستفهمين حالا.

ورفعت الجدة العصا:

- ليكتب كل منكم اسمه واسم أمه على ورقة ويضعها في الإبريق.

وانكب الجميع على أوراقهم وهم يقهقهون كأنهم تلاميذ في قاعة الإمتحان أسعدهم الحظ بأسئلة بسيطة الحل وكان الإبن الأوسط وهو عمي يبدو مشاكسا فقد اتفق مع الجميع ان يتركوا الأوراق بيضاء واتجهوا واحدا واحدا لوضع أوراقهم الإنتخابية داخل الإبريق.

- وأنت ياجميلة.. هل كتبت إسمك بخط واضح؟

- نعم يا حاجة.

- والآن اجلسوا في أماكنكم وسأقرأ الآيات المخصصة والطلاسم السرية.

وبدأت تتمتم بصوت مبهم وتغمض عينيها وصوتها يعلو وينخفض ووضعت سبابة يدها اليمنى على مقبض الإبريق قائلة:

- يا أم وفاء شدي معي هكذا ليدور الإبريق ويرمي الورقة التي تحمل إسم السارق.

وجلست أم وفاء وهي لا تقل عن جدتي أناقة وتصابيا فهي تشع عطرا ومكياجا وتمضغ قطعة لبان وتتحدث بصوت ناعس لتبدو أصغر من عمرها.

وراح الإبريق يدور بين أصابع العجوزتين ولا من ورقة تظهر فجن جنون الجدة وأخرجت عصاها وضربت الإبريق فصفق الأطفال وطارت ورقة فصرخت الجدة:

- إقرؤوها بسرعة.

وتناولها عمي الكبير:

- انها فارغة لا إسم عليها.

- لا شك انها جميلة لم تكتب إسمها.

واحتجت جميلة:

- كتبته أمام الجميع.

قال عمي الصغير:

- إذن اضربي الإبريق مرة أخرى يا أمي العزيزة.

بعصبية ضربت جدتي الإبريق فانقطعت يده وطارت الأوراق كلها وضج الجميع بضحكة مباغتة فنهضت الجدة تطارد بعصاها جميلة المتوارية خلف عمي الكبير.

- لقد عطلت عمل الإبريق يا ساحرة يا جاحدة يا لصة.

- أنا لا أعرف كيف يعمل الإبرق يا حاجة.

_ إن من يسرق مجوهراتي يستطيع عمل كل شيء.

وضحكت أم وفاء:

- مجوهراتك؟

- نعم مجوهراتي كلها يا أم وفاء سرقتها دون أن تكسر قفلا.

- أنسيتي يا حاجة؟ لقد تسلفتهن منك كي أحضر عرس إبنة أخي يوم الخميس.. إن مجوهراتك عندي يا حاجة.. إذن فأنا أصغر منك بكثير بدليل النسيان الذي بدأ يغزوك.

وقال عمي المشاكس:

- وبدليل الإبريق الذي نصبته قاضيا علينا.

وبينما أصبح الإبريق كرة قدم بين أرجل الأطفال كانت الجدة تمسح الدموع من عيون جميلة.

وإستأذنت "الشابة" أم وفاء وهي تدندن:

- أنا قلبي دليلي بيقولي ح تحبي.




لاعـبـــة الـبـلـيـاردو
كريم العراقي

الأخضر .. المستطيل .. جاهز
والزوايا مفتوحة لإبتلاع الكرات
إبدئي أنت أولا فالبدء للفاتنات
رتّبتها .. بعثريها
سكّنتها .. حركيها
فرّقيها كقلبي .. الى جميع الجهات
ها أنا أرفع المثلث عنها
فاعصفي بالمدوّرات
كالناي بين يدي عازف ساحر النغمات
يا لك من محظوظة من أول الضربات
كراتك كالأرانب تجري وكراتي كالسلحفاة
طار شعرك فوقي فاستفزّ ما بذاتي 
هل لسعتك أنفاس صدري؟ هل أراحتك اشتعالاتي؟
إستمتعي يا ذكية ..
فالهدوء نغمة أنثوية
وأنا أحرقتني العصبية
إختفت كراتك كلها .. وازدحمت كهمومي كراتي
ورغم براعتي وجهدي
فالكرات الصعبة عندي
العصا بين يديك تذوب فارحميني وارحمي آهاتي
واخجلتاه .. ارتبكت ها هي أواخر المباراة
فاليتيمة السوداء وهي الأخيرة
ألحقيها بعشها كالأخريات
ها أنا ألهث خاسرا .. صفقوا لأجمل الفائزات
خاسر غير اني أهنئك .. يا عبقرية الحركات
أيها الجمهور فازت .. صفقوا لأروع الفائزات
تقدمي الى المنصة لطفا .. واحزري ما مفاجآتي؟
كأس البطولة قلبي
والوسام أحلى القبلات


حكاية أغنية 
كثر الحديث عن التي اهواها ...

هذه القصيدة بيروتية المولد... فبعد جولة في جنان لبنان من طرابلس الى صيدا وصور الى بعلبك وبحمدون ومن صفاء غابات الأرز رجوعا الى زحام بيروت حصدنا مع كاظم الساهر تألقا ونجاحا قلّ نظيره... وها هي الأيام الأخيرة حيث بدأنا نحزم الحقائب للعودة الى بغداد ولا بد لنا المرور بالأردن فهي نقطة الإنطلاق، كنا نعد لأغنية عن العراق... أردناها مميزة تبتعد عن صخب الأناشيد الحماسية، كي يفتتح كاظم حفلته الكبرى في مهرجان بابل الدولي في العراق.

وبين بحر "جونيه" وأشجارها رسمت الكلمات الأولى وإذا أنا نشوانا بما أنجزت صدمني كاظم وأنا أسمعه القصيدة.

- للأسف هذا ليس كريم الذي أعرفه... يبدو انك نضبت...

لاجواب عندي سوى بركة من عرق الجبين غطت كل وجهي فرميت قلمي وأوراقي ولم تشفع ضحكة كاظم ومحاولته لكسر التوتر.

- هيا غير ملابسك فنحن مدعوون الى سهرة جميلة.

وطرق كاظم الباب والجرس وكلف بعض أعضاء الفرقة لكنني صممت على البقاء في الفندق حزينا متوترا، وغادروا فانفردت بالسماء والبحر وأنا أزيح ستارة النافذة كانت همهمة عصبية تسيطر على لساني حتى كتبت:

كثر الحديث عن التي أهواها
كثر الحديث من التي أهواها؟
ما سرها؟
ما عمرها؟
ما إسمها؟
ما شكلها؟... شقراء أم سمراء؟
عيناك أحلى أنت أم عيناها؟
جلّ الذي أخشاه أن تتأثري
فتماسكي وتهيئي وتحضري
فلغيرة النسوان فعل الخنجر
هي أجمل من كل جميلة... أحلى منك وأحلى مني
هي أرشق من كل رشيقة... هي أقرب من قلبي عني
هي أبلغ من شعر كريم... أو كاظم في أروع لحن
قالوا: انك تسهر معها... طبعا طبعا
قالوا: انك تسكن معها... طبعا طبعا
عيناها بيتي وسريري ووسادة رأسي أضلعها
تمحو كل هموم حياتي لو مس جبيني إصبعها
ضميني يا أحلى إمرأة...
لو صمتت قلبي يسمعها
بـــغداد...
وهل خلق الله مثلك في الدنيا أجمعها؟

وعاد كاظم مبكرا فكنت له بالمرصاد وفي غرفته فضضت الورقة الشائكة السطور.
- إسمع
- الله... الله... هذا هو كريم... لقد نجحت باستفزازك ...
وأمسك بالعود وهو يذوب مع نغماته وكنت مستغربا اللحن الذي استهل به الأغنية فلم أصفق له ورحت أتابعه بحذر ولم يحركني اللحن الى أن وصل الى: هي أجمل من كل جميلة... وتنامى الحماس واستغربت استمرار كاظم دون توقف كما لو كان يحفظ اللحن منذ زمان... انه يلحن دون عناء... لكنني حسدته كما يبدو,,, ذلك إنه توقف عند مقطع:

عيناها بيتي وسريري... وأعاد وصقل وغيّر وتجهّم وتأوّه وابتسم...

- إنك تلحن أوبريت لا أغنية...

واشتدت معاناة كاظم حتى توّجها بالختام ... 
"وهل خلق الله"... وأقفلنا زر المسجل الصغير...

- مبروك يا كريم... إنهض الآن سأحتفي بك... سامحني... شايف كيف نفع معك الإستفزاز... لقد ربحنا أغنية عظيمة... تعال نسمعها لأعضاء فرقتنا الموسيقية... أحسنت.




-- العزيزين --
كريم العراقي

افتح الباب احنا العزيزين
الاحباب ما نستغنى عنهم
هذا الزمن غير كثيرين
ويا خوفي انت تكون منهم
نبض القلب دق على بابك
عطشان رويني بعتابك

عيوني وفؤادي وروحي بالباب
احضنهم وسلم عليهم
يحلى الغزل من بعد الغياب
يا ممرمره سقفين ايديهم 
الدنيا ما تسوى وجودك
ضحكاتك وشمة خدودك
افتح الباب واذكر قديمك
واللي على ايده تربيت
ليله التقوا ظيمي وظيمك
ظميي يرتجف من شوقي للبيت
جاي الحبايبب صاروا مده
ما اشربت من ايدك الحلوه



من اجمل ما كتب كريم العراقي وهى قصيدة كان صديقي التى تغنى بها كاظم الساهر فى البوم حمل اسم القصيدة وهو قصة حبيبين
والتى ظهرت وكأن الموضوع غريبا بعض الشيء ان يكون بطل القصة هو الوسيط بين الحبيبين 
والذي يشكى كل منها له همه وسبب بعده عن حبيبه الاخر
وجاءت القصيدة صعبة وقوية جدا وجيدة جدا لدرجة انها اصحبت من اجمل قصائد كريم المغناة
والتى اطلقها عليها كاظم الساهر لقب ( الكنز ) .

كان صديقي 

كان صديقي وكانت حبه الأبدي 
بل كان حبهما حكاية البلد 
واستغرب الناس كيف القصة انقلبت 
إلى خصام إلى هجر إلى نكد 
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما 
سيفان من نار يختصمان في كبدي 

هو التقاني مريضاً تائه القلم 
محطم القلب أدمى إصبع الندم 
كن يا صديقي طبيبي واحتمل ألمي 
هل قابلتك .. هل حدثتها عني 
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني 
وذلك العطر هل لا زال يغمرها أم غيرته 
نعم .. نعم ... زعلانة مني 
خسرتهاااااا يا لطيشي لا بديل لها 
بكى صديقي ... آآآآآه ... آآآآآه 

هي التقتني وقد شحبت ملامحها 
وكما يذوب الشمع في النار 
كان اسمه لو مرَّ يجرحها 
مسكت يدي ... آآآه ... آآآآآه 
وبكت .. وبكت .. وبكت .. وبكت .. كإعصار 
هو الذي دمر أحلامي 
هو الذي أمطرني هماً 
لكنني أوصيك خيراً به 
كأنني صرت له أماً 
بالله هل لا زال مضطرباً 
أخشى عليه نوبة اليأس 
إحساسه العالي سيقتله 
خوفي عليه لا على نفسي 
بلغه أن الريح قد خطفت 
بنتاً على الميناء يعشقها 
وليتجه لشواطئ أخرى 
فسفينتي بيديه أغرقها 

وكلمتني وكلمني .. وكلمتني وكلمني لصبح غد .. 
ما فارق الهاتف السهران كف يدي 
عودا لبعض .. أو انفصلا إلى الأبد 
سيفان من نار تختصمان في كبدي 
وفيكما الآن شوق الأم للولد 
شوق الأم للولد 
شوق الأم للولد 
شوق الأم للولد ...




يا مستبدهْ 

قالت لكل الأصدقاءْ.. 
هذا الذي ما حركتهُ أميرةٌ بين النساءْ 
راهنتكمْ.. 
سيستديرُ كخاتِمٍ في إصبعي 
ويشبُ ناراً لو رأى شخصاً معي 
سترونهُ بيديَّ أضعف من ضعيفْ 
وترونهُ ما بين أقدامي كأوراق الخريفْ 
يا مستبدهْ.. 
* * * 
الويلُ لي يا مُستبدهْ 
الويلُ لي من خَنْجَر طعن المودهْ 
الويلُ لي كم ِنمتُ مخدوعا على تِلك اِلمخدّهْ 
الويلُ لي من فجرِ يومٍ ليتني ما عشتُ بعدهْ 
* * * 
تلك التي أسميتها تاجَ النساءِ 
أسفاهُ كانت ذات يوم في دمائي 
تباً لعينيها حسبتُهُما سمائي 
أنا خَاَنني صدقي ودمرَّني وفائي.. الويلُ لي 
ومَدَدْتُ كفي كيُ أصافح صَدمَتي 
شكراً لجُرح فيه كانت صَحوَتي 
هذا الذي فَعلتهُ فيَّ حبيبتي 
ثمناً لإخلاصي لها ومحبّتي.. الويلُ لي 
* * * 
أنتِ التي أسميتها تاجَ النساءْ 
اقسي على قلبي ومزقيهِ إن أساءْ 
إني أعاني.. إني أموتُ، إني حُطامْ 
حاشاكِ عُمري أن أفكر بانتقامْ
أحني لك رأسي بحبٍ واحترامْ.. الويلُ لي 
* * * 
قسماً بجرحي لن تريْ دمعاً يسيلْ 
سترينَ معنى الصبر في صبري العليلْ 
أرأيت قبل اليوم عُرساً للقتيلْ؟ 
في ثورة الأحزان في صمتي الطويلْ 
فتفرّجيْ هذا المسا، رَقِصي الجميل.. الويلُ لي 
الويلُ لي ...




هذه القصيدة من أروع ما كتب الشاعر كريم العراقي 
قد غصبنا على الرحيل

يـا الـروح التـي دمــرتنــــي تسألين و ما وجدت جوابا
من أنت و من أنا و لمــــــــاذا نزرع الحب فنجني العذابـا 
هي ضاعت من يدي وضـــعت و الخصام أغلق ألأبوابـــــا 
عجائب يا شريكة جرحــــــــي كيف أضحى سرورناإكتئابا 
و أستفزوك و أستفزو ذهولي و حاولو أن يشوهو ألأسبابا
و كذبنا على الجميع و قلـــــنا إفترقنا و لم نزل أحبابــــــــا
الجانيا أنا و أنت و أكــــــــــبر الخاسرين فأتركي العتابــــــا
حبيبتي أليس حالك حالـــــــي مشردا أطوف بابا فبابـــــــا 
مشتت مستنفر وحيـــــــــــــد أهزمت نيراني ألأصحابــــــا
إن عزقت عزفـــــــــت و إن بكيت أحرقت دمعاتي الثيابا
أتحسبين نحولي حسنا قــــد رمى الدهر مهجتي فأصابــا 
إني مركب دون مرســــــــى و فارس ما أراح الركابـــــا 
و إحتراقي مستمر كأننــــي خيط شمع كلما أضاء ذابـــــا
لا حبيبتي معي ولا بــــلادي قد غصبنا على الرحيل إغتصابا
إن شربت من يدي مــــــر إرتويت من يديك سرابـــــــــــــا
و كلما أقول وصــــــــــــلت يستحيل الطريق ضبابـــــــــــــا
كان لي ذات يوم حبـــــــيب مثلما ضاعت الطفولة غابـــــــا
لا سعيده ولا أنا ســــــــــعيد و ألأ شتياق يفضح الكذابا
نبكي على بعضنا بصــــــمت نتمنى من بعضنا خطابــــــــــــا
أيـها العـمر مـهما كـبرنــــــا فما تزال القلوب شبابـــــــــــــا
هل لــــنا عـودة لسـت أدري لم أجد للسؤال جوابـــــــــــــــا




قل للمليحة 

قل للمليحة بالقميص الأبيض 
مطر وبرد حلوتي لا تمرضي 
هل تسمحي لي أن أعيرك معطفي؟ 
والرأي رأيك... إنما لا ترفضي 

قل للمليحة بالقميص الأسود 
ماذا فعلت بعاشق متمرد؟؟ 
أدى التحية في مقامك هاتفا 
لا سيد لي أنت وحدك سيدي 

قل للمليحة بالقميص الفستقي 
لا حسن في الدنيا كحسن المشرق 
إني يزلزلني سماد ساخن 
ويريح أعصابي مذاق الفستق 

قل للمليحة بالقميص الأصفر 
كم سعره حتى قميصا اشتري 
هي نزوة مني لا كتب فوقه 
تلك التي هزت جميع مشاعري 

قل للمليحة بالقميص الأخضر 
الناس للناس فلا تتكبري 
إن كنت قد أطلقت حسرة معجب 
عيناك إغراء وجوك شاعري 

قل للمليحة بالقميص البني 
من كان اخرس لو رآك يغني 
أنا كنت طيرا كاسرا قبل اللقا 
فكي قيودي ها أنا في السجن 

قل للمليحة بالقميص الأحمر 
أزراره أنياب ذئب كاسر 
وأنا جريء والتحدي لعبتي 
إن عدت مهزوما فلست بخاسر 


قل للمليحة ما لعطرك ثاني 
نعم استفز رجولتي وكياني 
هل منه نوع للرجال أريده 
فتكرمي بالاسم والعنوان


امرأة المطر 

الليلُ والشباكُ والمطرُ الشديدُ
وأنا هنا.. في غرفتي قلبٌ وحيدٌ
ولمحت عصفورين يقتسمان دفَء العاطفهْ
لم يمنع المطر الرهيب ولا جنون العاصفهْ
فرح اللقاء ولا الغناء بنبرة متآلفهْ
حدثت روحي: ما بكِ يا بنت.. مالك خائفهْ؟
* * *
قومي إليه.. هاتفيهِ
قومي إليه.. فاجئيه ..صالحيهِ
فهو الذي مفتاح قلبك في يديهِ
بكلمتين من الجوارح إسعديهِ
* * *
هيا.. العواصف في ازدياد.. كلميهِ
كلمته.. متردده.. متنهده.. متوقدهْ
فتفجرت أعماقه.. كلماته سيلا رياحا عاتيهْ
بمرارة بحرارة وبرقة متناهيهْ
يا قاسيه.. يا ناسيه.. يا ظالمه.. يا مجرمه.. يا غاليهْ
حبيبتي.. وحبيبتي.. ماذا فعلت بحاليهْ؟
إلى اللقاء إلى اللقاء إلى اللقاء
* * *
ألو.. ألو.. ألو
ورفعت رأسي للسماء: أين العواصف والرعود المرعبهْ؟
صمتت براكين الرياح المرعبهْ
رحلت جيوش الغيم فورا هاربهْ
قمر أطل وأنجم مثل الزهور مذهبهْ
وحبيب قلبي صاح خلف الباب
هيا افتحي.. يا.. طيّبهْ


عريفة الحفل 

طَلَعتْ مثلَ الهلالِ.. بهدوءٍ وجلالِ
واستدارتْ كغزالِ.. قال ليْ لسانُ حالي:
دونما لمساتِ أنثى أي معنى للرجالِ؟
ابتسمت فاخترقتني
صمتت فأغرقتني
اقتربت فجاوزتني


إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق


Warning: session_write_close(): open(/home/alhurriy/public_html/temp/sessions/sess_dcn4dantc19lurm5n2r1irm9j2, O_RDWR) failed: Disk quota exceeded (122) in /home/alhurriy/public_html/includes/libraries/session/class.session.php on line 56

Warning: session_write_close(): Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/home/alhurriy/public_html/temp/sessions) in /home/alhurriy/public_html/includes/libraries/session/class.session.php on line 56