الحرية نيوز - بغداد : عـُـلم من شهود عيان في احياء الجامعة والعدل والخضراء والعامرية غربي العاصمة بغداد انهم استيقظوا صباحا على اوراق تهديد مرمية امام ابواب منازلهم موقعة من قبل جهة اطلقت على نفسها (حماة الدار) تتطلب منهم عدم التوجه الاحد المقبل الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات.
وطبقا لهؤلاء الشهود الذين يقطنون هذه الاحياء التي تسكنها غالبية سنية وكانت مسرحا للعنف الطائفي اعوام 2005 ـ 2008 ان الاوراق المطبوعة تنتمي الى جهة مرتبطة بالقاعدة هددت السكان باستخدام كل الوسائل بما في ذلك الوسائل المسلحة لمعاقبتهم فيما لو ثبت لديها المشاركة في الانتخابات, معتبرة ان العملية برمتها تستهدف تدمير العرب السنة وان اياد علاوي زعيم العراقية وجواد البولاني وزير الداخلية ورئيس ائتلاف وحدة العراق الذي يضم زعامات سنية بارزة انما هم (رافضة) ينفذون اجندات ايرانية.
ومن جهته ابدى رئيس اللجنة الامنية العليا للانتخابات الفريق ايدن خالد استغرابه من توزيع مثل هذه المنشورات في هذه الاحياء. وقال ان اللجنة العليا للانتخابات درست هذا التطور ووضعت الخطط اللازمة لمواجهته معتبرا ان هذه مجرد محاولات يائسة من تنظيم القاعدة للتاثير في ارادة الناخبين. بينما اعتبر خبير سياسي طلب عدم الكشف عن اسمه ان مصدر هذه الاوراق منافسون سياسيون في هذه المناطق للقوائم التي يتزعمها اياد علاوي وجواد البولاني.
المالكي يتهم
من جهته اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي احدى الشخصيات السياسية رفض الكشف عن اسمها، بخرق العملية الانتخابية من خلال محاولته اقتحام مركز انتخابي بعد إقفاله. وقال خلال لقائه في مؤتمر صحفي ببغداد إن احد السياسيين الذي رفض الكشف عن اسمه قام مساء أمس بعد إغلاق مراكز الاقتراع الخاص بأكثر من ساعتين بمحاولة الدخول إلى احدها مع أفراد حمايته لكن موظفي المفوضية المتواجدين في المركز منعوه من الدخول، واصفا العملية بـالخرق من قبل مسؤول سياسي، كان يجب أن يحترم القانون.
وبشان الهجمات التي حصلت خلال اليومين الماضيين في كل من بغداد وبعقوبة وادت الى مقتل وجرح العشرات من المواطنين اعلن المالكي عن ان القوات الامنية القبض على منفذي هذه العمليات مشيرا الى ان هذه العمليات لن تؤثر على سير العملية الانتخابية. وفيما حمل وزارتي الدفاع والداخلية مسوؤلية التاخير في تقديم سجلات الناخبين لمنتسبي الاجهزة الخاصة فانه اعتبر ان عملية التصويت الخاص جرت بصورة سليمة ودون خروقات كبيرة.
المشاركة في التعليق