عربي - English اتصال سوري بالمالكي للمرة الأولى منذ القطيعة بين البلدين اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد المفوضية العليا للاجئين تحذر من اعادة اللاجئين العراقيين الى بلدهم رغما عنهم الجيش العراقي يحتاج الى مساعدة الاميركيين تجهيزيا رجل دين شيعي ينتقد ساسة العراق لفشلهم في تشكيل حكومة بايدن: تشكيل حكومة جديدة في العراق "بات قريبا" اسرة طارق عزيز زارته للمرة الثانية في سجنه قيادة جديدة للقوات الاميركية في العراق 524 قتيلا و1350 مصابا بأعمال عنف خلال آب في العراق غيتس: الحرب في العراق قد انتهت عضو بالعراقية: بايدن جاء ليؤكد دعمه لتولي المالكي رئاسة الحكومة القادمة محلل يرجح انسحاب العراقية من العملية السياسية اعتقال 18 مطلوبا وضبط 30 صاروخا في كركوك العراق: احالة 4 ضباط الى القضاء بسبب اعتداء على الجيش

تسجيل الدخول





ليس لديك حساب؟ سجل الآن

السيستاني مقابل الصدر.. طريقة ملتوية للترويج الانتخابي في العراق!!


تاريخ النشر: 04/03/2010


الحرية نيوز - بغداد : فجأة عاد كل من الزعيمين الشيعيين البارزين اية الله علي السيستاني والزعيم الشاب مقتدى الصدر الباحث منذ ثلاث سنوات في قم بايران عن لقب (اية الله) للظهور ثانية وبقوة في صلب المشهد الانتخابي الذي يزداد سخونة كلما تحول انتظار موعد الانتخابات من الايام الى الساعات.
ففي ظل السباق المحموم للوصول الى قبة البرلمان القادم تنوعت اساليب محاكاة او توظيف المقدس في هذه الانتخابات على امل تحقيق الظفر فيها على حساب الاعداء التقليديين اولا والخصوم من داخل المذهب او الطائفة ثانيا. وبسبب ارتباط الشيعة وهم الغالبية السكانية في العراق برموزهم الدينية من خلال المرجعية واطاعة توجيهاتها التي تقع في خانة الاوامر الشرعية واجبة الالتزام شرعا فان الكتل والاحزاب الكبيرة التي تراهن في فوزها على حصد اكبر مايمكن من اصوات الفقراء فليس امامها سوى المرجعية او الرموز او الطقوس الدينية لكسب الاصوات.
الا انه ومع تاكيد المراجع ورجال الدين الصارم وبخاصة المرجع الاعلى السيستاني بعدم تاييد او الوقوف مع اية قائمة بعكس انتخابات عام 2005 التي سمح فيها المراجع الكبار بهامش كبير من استخدام صورهم وتوجيهاتهم في الدعاية والترويج فان القوى والائتلافات الكبيرة شعرت انها باتت امام ازمة ثقة كبيرة امام الشارع الذي تعول عليه في كسب الاصوات, فضلا عن انها باتت امام حيرة حقيقية من امرها ازاء الكيفية التي تستطيع فيها اقناع هذا الشارع بالسبب الذي جعل المراجع الكبار يعلنونةعلنا عدم المساندة لهم او اغلاق الابواب بعدم استقبالهم هذا اذا ماعرفنا ان من يزور المراجع هم فقط القادة الشيعة.

صورة ومذكرة
وامام قوة العدو الانتخابية التي ضاعفت من قوتها تفكك الائتلاف الشيعي الموحد الى ائتلافين احدهما يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي والاخر يقوده عمار الحكيم ومقتدى الصدر وابراهيم الجعفري ويضم سياسيين كبارا من امثال احمد الجلبي فلم يعد سوى التعامل مع الرمز الديني من زاوية اخرى يمكن ان تؤدي في النهاية الى خلق مجال للتعاطف مع هذا الطرف او النفور من ذاك وبالتالي امكانية كسب موقف اضافي يمكن ان تترتب عليه اصوات اضافية.
وفي هذا السياق فانه في مقابل اصرار الائتلاف الوطني العراقي على صدور مذكرة اعتقال من قبل المالكي بحق مقتدى الصدر في حال عودته الى العراق, فان ائتلاف دولة القانون اعلن انه ضبط في البصرة جنوبي العراق ملصقات للائتلاف الوطني تحمل صورا للسيستاني وبذلك تكون قد خرقت ليس اصول الدعاية الانتخابية طبقا لقواعد المفوضية بل انها ضربت بتوجيهات المرجع الاعلى عرض الحائط مما يعرضها الى عدالة ومساءلة من نوع اخر.
قادة الائتلاف الوطني اعلنوا من جانبهم انهم لم يتبنوا مثل هذه الصور او البوسترات التي تقف وراءها اسباب كيدية تسعى من خلالها كتلة المالكي الى الاساءة للائتلاف الوطني واحراجه امام المرجعية الدينية العليا, فانها ـ كتلة الائتلاف الوطني ـ لاتزال تصر على تصفية حساباتها مع المالكي من خلال الاصرار على وجود مذكرة لاعتقال الصدر في حال عودته الى العراق.
ومع رواج اخبار عن قرب توجه الصدر الى العراق قبل الانتخابات والقائه خطبة الجمعة من جامع الكوفة فان عددا من القادة الصدريين اكدوا عدم توجه الصدر الى بغداد او ربما عدم نيته التوجه مما يجعل عملية احياء مذكرة اعتقاله على خلفية اتهامه بقتل نجل المرجع الديني الخوئي عام 2003 مجرد ورقة للكسب الانتخابي بعد ان ظهرت مؤشرات ان الكثير من ابناء التيار الصدري اما انشقوا عن التيار ودخلوا بقوائم منافسة منها قائمة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي او انهم عازفون عن المشاركة اصلا بعد ان لم تتحق الكثير من مطاليبهم خلال الدور الماضية من البرلمان.


المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك