عربي - English اتصال سوري بالمالكي للمرة الأولى منذ القطيعة بين البلدين اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد المفوضية العليا للاجئين تحذر من اعادة اللاجئين العراقيين الى بلدهم رغما عنهم الجيش العراقي يحتاج الى مساعدة الاميركيين تجهيزيا رجل دين شيعي ينتقد ساسة العراق لفشلهم في تشكيل حكومة بايدن: تشكيل حكومة جديدة في العراق "بات قريبا" اسرة طارق عزيز زارته للمرة الثانية في سجنه قيادة جديدة للقوات الاميركية في العراق 524 قتيلا و1350 مصابا بأعمال عنف خلال آب في العراق غيتس: الحرب في العراق قد انتهت عضو بالعراقية: بايدن جاء ليؤكد دعمه لتولي المالكي رئاسة الحكومة القادمة محلل يرجح انسحاب العراقية من العملية السياسية اعتقال 18 مطلوبا وضبط 30 صاروخا في كركوك العراق: احالة 4 ضباط الى القضاء بسبب اعتداء على الجيش

تسجيل الدخول





ليس لديك حساب؟ سجل الآن

باحثون عن غنائم بجثث ضحايا العراق


تاريخ النشر: 01/02/2010


الحرية نيوز - بغداد : تلقى الحاج رشيد العلوان نبأ إصابة ابنه علاء بجراح عن طريق هاتف علاء النقال الذي وقع بحوزة شاب مجهول اكتفى بالإبلاغ عن الإصابة، قبل أن يختفي هو والهاتف ومبلغ من المال كان علاء سيوصله إلى صديق لوالده قبل أن يصاب بانفجار لم يفق منه إلا بالمستشفى.
ولم يكن علاء الذي رفض الحديث عن الانفجار الذي شل ساقيه وأفقده إحدى عينيه، الوحيد الذي فقد حاجياته بعد الانفجار، بل اختفت من وسط الجثث الممزقة والأطراف البشرية المتناثرة وسط الركام كل ما كان يحمله الضحايا.
بدورها تروي الحاجة أم خليل كيف دفعت عائلتها ثلاثين ألف دولار لعصابة ادعت بداية أنها اختطفت إحدى بناتها بعد سلسلة اتصالات من هاتف الفتاة المفقودة.
وقالت "حددوا في البداية فدية قدرها 70 ألف دولار بعد أن أخبرونا أنهم قاموا باختطاف ابنتي الطالبة في الثانوية العامة بعد الظهر.. ولكن العصابة اتصلت بعد استلام المبلغ وقالت إن جثتها بالمشرحة، وقتها عرفنا أنها قتلت في انفجار قرب مدرستها وأن العصابة سرقت هاتفها النقال وتعرفت على هويتها.
وقال العقيد غسان خلف من الدفاع المدني لمدينة بغداد "مهمة الدفاع المدني إنقاذ ما يمكن إنقاذه ونقل المصابين بأكبر سرعة وتوفير العلاج لمن يسقط في الحوادث.. الكثير يقدمون المساعدات الفورية ولا نستطيع تحديد الذي يبحث عن غنيمة من الذي يريد المساعدة فحسب".

كريهة ومؤذية
ويصف وليد خالد العساف الذي أصيب بجروح بالغة في انفجار العام الماضي المشهد القريب منه حال سقوطه جريحا "الصورة كريهة ومؤذية للمشاعر.. أجساد تهتز قبل أن تفارقها الروح وأطراف مازال الدم الحار يتدفق منها وأنين وعويل وغبار كثيف وصفير يئن في الرأس".
ويضيف أنه "وسط هذا المشهد يقفز شبان ورجال ونساء بخفة غير المكترث لما يجري وهم يجمعون الحاجات الشخصية للضحايا.. ينزعون ساعة من يد مقطوعة ويخلعون الذهب من معاصم دامية ويضعون في كيس ملطخ بالدم الهواتف النقالة والنقود وما تقع عليه أيديهم".
ويعتقد الرائد مسلم خيون الجابري من شرطة النجدة العراقية أن "هناك عصابات متخصصة بسرقة حاجيات المصابين في حوادث الانفجارات.. هؤلاء يسارعون فور اندلاع حريق أو انفجار إلى مكان الحادث".
وقال أيضا "رغم أننا نمنع الناس من الاقترب من المصابين ولكن الحجج في تقديم المساعدة تبدو منطقية فالعشرات وربما المئات ينزفون ويحتاجون لمن ينقلهم إلى المستشفيات.. هناك أفراد وهناك عصابات تمتهن هذه الوضاعة الرخيصة من الأفعال".

المصدر: الجزيرة


المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك