عربي - English المفوضية العليا للاجئين تحذر من اعادة اللاجئين العراقيين الى بلدهم رغما عنهم الجيش العراقي يحتاج الى مساعدة الاميركيين تجهيزيا رجل دين شيعي ينتقد ساسة العراق لفشلهم في تشكيل حكومة بايدن: تشكيل حكومة جديدة في العراق "بات قريبا" اسرة طارق عزيز زارته للمرة الثانية في سجنه قيادة جديدة للقوات الاميركية في العراق 524 قتيلا و1350 مصابا بأعمال عنف خلال آب في العراق غيتس: الحرب في العراق قد انتهت عضو بالعراقية: بايدن جاء ليؤكد دعمه لتولي المالكي رئاسة الحكومة القادمة محلل يرجح انسحاب العراقية من العملية السياسية اعتقال 18 مطلوبا وضبط 30 صاروخا في كركوك العراق: احالة 4 ضباط الى القضاء بسبب اعتداء على الجيش المالكي: القوات العراقية قادرة على توفير الامن البعث العراقي: انسحاب القوات الاميركية "اكذوبة" بغداد: اعتقال 5 عناصر للقاعدة والعثور على مخبأ اسلحة

تسجيل الدخول





ليس لديك حساب؟ سجل الآن

جهاز الكشف الدامي


تاريخ النشر: 27/01/2010


الحرية نيوز - حمزة مصطفى : حتى لحظة كتابة هذا المقال لم اجد تفسيرا للحزورة التالية .. جهاز لكشف المتفجرات يعمل منذ اكثر من سنتين في بغداد وبكفاءة لانظير لها في الكشف عن مختلف انواع العطور وحشوات الاسنان وورق الكلينكس (خصوصا ابو الريحة) ومع ذلك يخرج علينا البريطانيون صفح ويعتقلون
الرجل الذي صنع لنا الجهاز واكمله وصدره (كثر الله خيره) لماذا .. قال ايه .. الجهاز لايعمل؟ هل يعقل ان جهازا لايعمل في بغداد ويتم اكتشافه في بريطانيا؟ اين اهل بغداد عن هذا الجهاز اذن؟ اليس اهل بغداد ادرى بمسدساتهم؟ ليس هذا فقط.. فالحكومة من جانبها اخذت الامر على محمل الجد وابن العم وابن اخ الخياط الذ صمم الشاحنة التي نقلت الجهاز وامرت بتشكيل لجنة تحقيق لان هناك اكتشافا خطيرا ظهر في بريطانيا عن جهاز يعمل في كل مدن واحياء وشوارع وازقة وحارات بغداد وليس لندن او لندن او لندن. وطبقا لما تم الاعلان عنه فان الامر سوف لن ينتهي عند حدود اللجنة فقط , فليس باللجنة وحدها يحيا الانسان, بل ان الحكومة اعلنت انها ستذهب الى ماهو ابعد من ذلك بكثير. فالامر قد يصل حد رفع دعوى قضائية ضد السيد المبجل صاحب الشركة شريطة ان لاتكون شركته وهمية. هذه طبعا حزورة اخرى وقوام هذه الحزورة الاخرى لافض فوها لمن هو ضالع في تفسير الحزازير (هسه هم راح الزميل المصحح يسويها حزورات) ان لجنة حكومية يعني تابعة للحكومة العراقية لنقل مديرية او هيئة او .. في الداخلية او الدفاع هي التي قامت باستيراد هذه الاجهزة بمبلغ قدره 85 مليون دولار من شركة في بريطانيا قد تكون وهمية. كيف هي وهمية وقد صدرت لنا كل هذه الاجهزة التي لم تفلت منها على مدار السنتين الماضيتين ولا قنينة عطر او حشوة سن او باكيت كلينكس؟ وبسبب هذه الدقة المتناهية لها فقد سيطرنا تماما على تجارة الكلينكس والعطور بين جانبي الكرخ والرصافة. وكيف وهمية وقد اعتقلت الشرطة البريطانية صاحب الشركة ومن ثم افرجت عنه بكفالة؟ اذن نحن من ينطبق علينا نظرية (الزوج) اخر من يعلم .. ولكن هل حقا نحن (ازواج) و (كمش) الى هذا الحد؟ هذه قصة اخرى سوف ارحلها الى البرلمان القادم. (هي ظالة علي .. اني هم ارحل) .. الشركة اذن اذا كانت حقيقية فاننا سوف ناخذ حقنا منها بعد ان ذبحت ماذبحت منا واخرهم ضحايا الاثنين الدامي بعد يومين من تفجر فضيحتها . اما اذا كانت وهمية فان علينا ان (نمسح ايدينا بالحايط) وتروح (فليساتنا) مثلما راحت غيرهن وغيرهن طالما ان لدينا المزيد من (الشماعات) التي استوردناها من الصين لكي نعلق على كل واحدة منها خللا هنا او تقصيرا هناك. لكن ما اثار اهتمامي امران لاخامس لهما ( لان الثالث والرابع لا اميط اللثام عنهما الا بشكل شخصي لمن يرغب من القراء) وهما ان هناك من بين السادة المسؤولين التنفيذيين من لايزال يدافع عن هذا الجهاز الذي اقل ما يمكن وصفه بانه ليس جهازا لكشف المتفجرات التي تقتل الناس الابرياء بل هو نفسه جهاز قاتل ودام في الوقت نفسه. فالاطمئنان اليه مع عدم وجود اية فاعلية له مثلما اثبتت الوقائع تعني اننا سلمنا امرنا للمجهول. او تعني ان امام الاكمة ما امامها (انتهى مفعول ما وراء الاكمة بانتهاء الفصل التشريعي للبرلمان) والثاني ان الجهات الرسمية واقصد هنا الجهات القيادية العليا بالبلد لماذا لم تنتبه الى نبض الشارع وهو يروي قصصا عجيبة عن هذا الجهاز قبل ان يكتشفوا فشله المريع في بريطانيا؟ لماذا يحصل الاهتمام وعلى اعلى المستويات لكن بعد ان تقع مئات الفؤوس بالرؤوس.؟ هل ان احدا من المسؤولين لم يبلغ الجهات العليا بحقيقة الامر ام ان هناك من قال وكتب ولم ينفذ احد؟ هل صراع الاجندات والخلافات يمكن ان ينسحب وبهذه البساطة على ارواح الناس؟ الم تطلب جهة عليا ذات يوم احصائية بالسيارات المفخخة التي كشفها هذا الجهاز ومثلها العبوات وغير العبوات؟ لماذا .. لماذا .. اسئلة اطرحها على الهواء مباشرة على السيدين .. مزعل ابو وهاج .. وخفتان بن معراج.
Hamzamustafa2004@yahoo.com


المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك