عربي - English المفوضية العليا للانتخابات : جميع الصناديق ونتائج الفرز سترسل الى المفوضية مساء الاحد عموم محافظات العراق أغلقت صناديق اقتراعها في تمام الخامسة مساءً إغلاق جميع المراكز الانتخابية في كربلاء عمليات الأنبار تفرض حظرا للتجوال على مدن المحافظة كافة مراكز الانتخابات في واسط تبدأ بعد وفرز الاصوات وزير الخارجية البريطاني يهنئ العراقيين بانتخاباتهم التي يصفها بالمشجعة محافظة واسط سجلت أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات العراقية 18 مركزا انتخابيا في ايران تغلق ابوابها بعد انتهاء مدة الاقتراع شرطة ذي قار تعلن نجاح خطتها الأمنية وتفرض حظرا للتجوال مفوضية الانتخابات : نسبة التصويت في الموصل بلغت 65% انتهاء عملية تصويت عراقيي الخارج في تركيا والاردن وسوريا ولبنان ومصر مفوضية الانتخابات : نسبة المصوتين بالانتخابات في السليمانية بلغت 65% مفوضية كركوك تؤكد حرمان مئات الناخبين من التصويت لعدم ورود اسمائهم في السجلات منظمة تموز : رفع حظر التجوال جزئيا ساهم بازدياد التصويت في المراكز الانتخابية أوباما يهنئ العراقيين على الانتخابات رغم العنف

تسجيل الدخول





ليس لديك حساب؟ سجل الآن

دعوة للانضمام الى حزب"تيار التيار المتتاير"



الحرية نيوز - احمد العسافي

لم اكن أتوقع في يوم من الايام أن انتمي الى حزب أو تيار وخاصة بعدما شاهدت ولمست عن قرب ماذا فعلت هذه الاحزاب وماذا جلبت للعراق والعراقيين, لهذا كنت طوال الفترة الماضية مستقلا في الرأي والتوجهات التي اسيرفي ضوئها وارسم من خلالها بعض ملامح الطريق الذي اتخذته بارادتي وبدون املاءات من أي أحد كان.

الدعوة الاخيرة التي وجهها الكاتب العراقي (حمزة مصطفى) والتي اطلقها من خلال موقع "كتابات" لتأسيس حزب أطلق عليه تسمية غريبة نوعاً ما (تيار التيار المتتاير) حيث اصبنا بهذه التسمية جميعا بنوع من الغرابه والدهشة وتملكنا الفضول في معرفة ماذا كان يقصد او يروم مؤسس الحزب من خلال اختياره لهذه التسمية الغريبة والعجيبة في نفس الوقت, ولكن "لما عرف السبب بطل العجب" حيث ان صاحبنا قد واجه ازمات وصعاب حقيقه في بداية التأسيس وكانت أولى الازمات التي واجهها في اختيار الاسم لحزبه والاعلان عنه وسط الساحة السياسية المزدحمة بالعديد من الاحزاب والتيارات والكيانات والحركات .

وبما انه يعيش وسط هذه الدوامة والتي حصلت نتيجة التغير المفاجئ الذي طرأ على البلد وبعد أن كان الحكم للحزب الواحد ظهرت فجأة في الساحة احزاب وتيارات لا حصر لها ولا عدد, وكان الفضل يعود في هذا الكم الهائل من الاحزاب والتيارات يعود الى الديمقراطية العابرة للقارات, التي تحملت الولايات المتحدة كافة المشقات من أجل إحلال هذه الديمقراطية الموعودة, التي استبشر قسم من العراقيين بها خيراً, حيث اطلقوا العنان لمخيلاتهم واحلامهم, بانهم سوف يسكنون القصور ونرى الخادمات داخل بيوت العراقيين ونتخلص من البطاقة التموينية التي لم يبق منها سوى اطلال مواد لاستمرارية وديمومة بقائها, لكن الذي حصل سرعان ما تهاوت هذه الاحلام واستفاق العراقيون جميعاً على وقع غارات الطائرات والدبابات التي راحت تقصف المدن الأمنه وتقتل الاطفال والنساء والشيوخ, وعلى اصوات انفجار السيارات المفخخة والاسواق التي تشهد تطاير اشلاء الابرياء الى السماء لا لذنب اقترفوه سوى انهم كانوا ضحية قدر اذا صح التعبير او مساومات وتصفية حسابات بين اطراف خارجية واقليمية وعلى العراقيين ان يدفعوا الثمن.



ان الكثيرين غيري ممن فقدوا الامل بجميع الشخصيات والاحزاب السياسية الموجودة على الساحة العراقية اصابنا احباط من كثرة الوعود الزائفة التي لم نشهد على ارض الواقع اي شئ ملموس منها, فلم نسمع منهم سوى الكلام المعسول الذي تعودوا على ترديده دائما بمناسبة او غير مناسبةوخاصة قبل بدء آية انتخابات عامة أو محلية.

واليوم بعد سماعنا تأسيس حزب جديد فأنا وبالنيابة عن زملاء عديدين وافقوني الرأي نعلن تاييدنا وانضمامنا الى حزب (تيار التيار المتتاير) لاننا لمسنا بارقة أمل من الممكن أن تعيد الينا الوحدة الوطنية التي يسعى اليها الكثير واصبحت لقسم كبير من رجال العصر الجديد اقوالاً بلا افعال.

اننا نطلب من الاخ مؤسس الحزب ان يضمنا لحزبه الجديد وندعوا ايضا من الجمعيات والهيئات والمنظمات كافة ان تدعم هذ الحزب -المولود الجديد وعسى الله ان يفتح على يديه مغاليق الزمان وتحل عقدة العقد التي استعصت في العراق ودمّرته وشعبه حّد النخاع.

Alasafi2007@hotmail.com هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته


المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك