الحرية ـ اخبار العصفورة: من الملاحظ ان الحرية التي تتكلم بها الصحافة الكوردية في مدينة السليمانية هي افضل من مثيلاتها في اربيل. ومع ان كلا الادارتين سواء في اربيل
او السليمانية قامت باعتقال ومحاكمة صحفيين على خلفية امور تتعلق بالتعبير عن الراي فما يجري الان من كلام هنا وهناك عن المال السياسي في الحملة الانتخابية الحالية في اقليم كوردستان العراق يعني ان هناك نوعا من الحراك السياسي يقف خلف مثل هذه الامور.
الملاحظ ان الحزب الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني نفى موضوع المال السياسي لكن هناك تجاهل في اربيل لمثل هذه الشكوك التي تتحدث عنها الصحافة الكوردية ويتحدث عنها المرشحون . والمرشحين للانتخابات الكوردية شكلان فهناك مرشحون لرئاسة الاقليم وهم يتنافسون مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني وهناك مرشحون للانتخابات البرلمانية . لكن قيادة الحزبين الرئيسيين اللذين تحالفوا في قائمة واحدة برئاسة برهم صالح انما باتوا يخشون المد القادم من قوى التغيير في كوردستان. صحيح ان هذه القوى لايمكن لها ان تقلب الموازين في هذه المرحلة لكن الامور مرشحة لحصول العديد من التداعيات لان الحزبين الرئيسيين لايقبلان باي منافس لهما. والسبب كما يقول العارفون ان المنافسين سوف يكشفون الكثير من الحقائق والامور التي هي مخفية على الشعب الكوردي ومنها قضايا الفساد المالي والاداري. ولذلك فان الحملة المستخدمة الان انما تنطوي على المزيد من المال السياسي وهذ يتضح من حجم الحملة وطبيعتها وكلها امور تحتاج الى موازنات مالية ضخمة لكي لاتتغيير النتائج. ويتضح من خلال التجربة الايرانية الان ان رياح التغيير في المنطقة بدات تهب ومهما كانت محاولات التضليل فانه لايمكن اخفاء الحقائق على الارض.
المشاركة في التعليق