الحرية ـ بغداد: ينهمك القادة العراقيون حاليا باعداد الترتيبات اللازمة لمواجهة ما يعتبر اهم تحد امام حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بعد اقتراب موعد الانسحاب الاميركي من المدن نهاية الشهر الحالي.
ومع ان القيادي في الائتلاف الموحد عباس البياتي قد قلل من اهمية ما يمكن ان ينطوي عليه هذا الانسحاب من مخاطر بسبب وجود القوات الاميركية في حال الحاجة اليها بالقرب من القوات العراقية الا انه طبقا لمراقبين سياسيين فان الحكومة تسعى للتعامل مع هذا الحدث بوصفه احد اكبر انجازاتها الامنية والسياسية خلال السنوات الماضية.وفي سياق الكيفية التي سوف يجري بموجبها التعامل مع هذا الحدث فان من المتوقع ان تقام احتفالات رسمية بيوم نقل السيادة الامنية للقوات العراقية خصوصا داخل العاصمة بغداد مما يضع مثل هذا اليوم على انه احد ايام السيادة الوطنية. من جانبه يتهيأ مجلس النواب لتضييف وزيري الدفاع والداخلية والقادة الامنيين لبيان مدى جاهزية القوات العراقية على مسك الارض. يضاف الى ذلك مساع سياسية تبذلها مختلف الاطراف لانهاء التوتر في العملية السياسية والعمل باتجاه فتح صفحة جديدة بين الجميع.في غضون ذلك تجري حاليا ايضا حوارات مكثفة لانضاج مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن عمل جهاز مكافحة الارهاب. وقال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي عادل برواري في تصريح صحفي ان البرلمان تسلم مشروع قانون من رئاسة الوزراء لتنظيم عمل جهاز مكافحة الارهاب بشكل قانوني. واشار الى ان القانون سيخضع للنقاش والبحث في لجنة الامن والدفاع خلال الاسبوع الحالي وفي حال الوصول الى اتفاق فسيقدم الى البرلمان لاقراره، خصوصا ان الوضع العراقي بحاجة الى مثل هذا الجهاز المهم الذي سيشهد تطورا كبيرا في عمله.
المشاركة في التعليق