عربي - English المفوضية العليا للانتخابات : جميع الصناديق ونتائج الفرز سترسل الى المفوضية مساء الاحد عموم محافظات العراق أغلقت صناديق اقتراعها في تمام الخامسة مساءً إغلاق جميع المراكز الانتخابية في كربلاء عمليات الأنبار تفرض حظرا للتجوال على مدن المحافظة كافة مراكز الانتخابات في واسط تبدأ بعد وفرز الاصوات وزير الخارجية البريطاني يهنئ العراقيين بانتخاباتهم التي يصفها بالمشجعة محافظة واسط سجلت أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات العراقية 18 مركزا انتخابيا في ايران تغلق ابوابها بعد انتهاء مدة الاقتراع شرطة ذي قار تعلن نجاح خطتها الأمنية وتفرض حظرا للتجوال مفوضية الانتخابات : نسبة التصويت في الموصل بلغت 65% انتهاء عملية تصويت عراقيي الخارج في تركيا والاردن وسوريا ولبنان ومصر مفوضية الانتخابات : نسبة المصوتين بالانتخابات في السليمانية بلغت 65% مفوضية كركوك تؤكد حرمان مئات الناخبين من التصويت لعدم ورود اسمائهم في السجلات منظمة تموز : رفع حظر التجوال جزئيا ساهم بازدياد التصويت في المراكز الانتخابية أوباما يهنئ العراقيين على الانتخابات رغم العنف

تسجيل الدخول





ليس لديك حساب؟ سجل الآن

ظاهرة نوشيروان مصطفى تسبب المزيد من الارق للطالباني والبارزاني



الحرية ـ اخبار العصفورة: قرر برلمان اقليم كوردستان تمديد الرئاسة لمسعود البارزاني وكذلك مدد لدورة البرلمان ايضا. هذا التمديد ياتي كما يقول المطلعين على سير الاوضاع داخل الحزبين الكرديين انه يجئ بمثابة تبادل منفعة بينهما لان
الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال الطالباني سبق له ان قبل التمديد لكي يبقى نيجرفان البارزاني رئيسا للوزراء. كما ان ازمات حزب الطالباني لم تنتهي بعد حيث اطاح قبل فترة بنائب نيجرفان المرشح من قبل الطالباني وهو عمر فتاح الذي فشل في كل شئ ماعدا السرقة. التمديد الجديد ياتي ايضا في وقت راح نفوذ القيادي المنشق عن حزب الطالباني وهو نوشيروان مصطفى يتنامى داخل كل كوردستان. فنوشيروان ما عاد قضية تخص السليمانية فقط بل اصبح قضية تهم كل كوردستان والاكثر اهمية انه اخذ يقلق كل من الطالباني والبارزاني وهو ماجعلهم يتوحدون ضده من خلال الكثير من الامور والاجراءات التي اتخذوها او مارسوها في الاونة الاخيرة. ومنها مثلا دخول الطرفين في قائمة واحدة.. والناس في كوردستان وخارج كوردستان تستغرب هذا التحالف الجديد بين عدوي الامس حيث انهما يتحالفان ضد رجل واحد. وهومايعني بالنسبة للشعب الكوردي ان كل ما عمله الحزبين حزب الطالباني وحزب البارزاني فشل في تقديم نموذج يمكن ان يقنع الاكراد على الرغم من الميزانية الكييرة التي يتمتعون بها ولا احد يستفيد منها من الشعب الكوردي. فالناس في كوردستان تتساءل اذا كان رجل واحد مثل مصطفى اثار بالنسبة لهم كل هذا الخوف والقلق فكيف يمكن ان يواجهوا الايام القادمة خصوصا وان الشعب الكوردي عرف امورا كثيرة .


المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك
مراقب قانوني/ الأنبار:
أمام وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى : من يدعم المتهم رئيس جامعة الأنبار لكي لا يمتثل للقانون ، عقب صدور مذكرة إلقاء القبض عليه من محكمة الجنايات .؟

كتب : مراقب قانوني/ الأنبار

تساؤل مطروح بقوة أمام الجهات القانونية العليا الموقرة ( وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهة العامة ) .. من يدعم المتهم رئيس جامعة الأنبار ولماذا هو متمرد على هيئة النزاهة العامة – فرع الأتبار ، دون أن يتم إلقاء القبض عليه حتى الآن ، عقب صدور مذكرة باعتقاله من محكمة الجنايات .؟
ففي ضوء إصدار محكمة جنايات الأنبار – ضمن قضاء الرمادي مذكرة إلقاء القبض على رئيس جامعة ألأنبار – الدكتور خليل إبراهيم خلف الدليمي خلال الأسبوع الماضي ،
ونظراً لعدم امتثال رئيس جامعة الأنبار أمام العدالة القانونية ، يتصاعد النقاش والجدل المثير في صيغة تساؤل وطني مبرر أمام الجهات القانونية الموقرة ( وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهة العامة ) :
من يدعم المتهم رئيس جامعة الأنبار .؟
من يحمي المتهم من طائلة المساءلة القانونية التي طلبته للمثول فلم يمتثل إليها .؟
ولماذا هو متمرد على محكمة الجنايات وهيئة النزاهة العامة – فرع الأتبار ، دون أن يتم إلقاء القبض عليه حتى الآن ، عقب صدور مذكرة باعتقاله .؟
هل هو فوق القانون كما هو شائع عنه ، وفوق سلطة الوزارة والحكومة وله حصانة تتعدى حصانة البرلمانين ، وتتجاوز جميع اللافتات التي مكتوب عليها : الجميع يخضع للقانون .؟
فقد أفاد مصدر مطلع بأن قضايا الفساد الإداري والمالي التي تمحورت ملفاتها حول شخص الدكتور رئيس جامعة الأنبار، باتت كثير ومتشعبة وخطيرة ، وقد حققت فيها وما زالت تحقق هيئة النزاهة العامة – فرع الأنبار ، التي استقر رأيها على استصدار أمر إلقاء القبض عن طريق محكمة الجنايات التي أصدرت مذكرة الإعتقال على ما أسمته : المتهم باسمه ومركزه الوظيفي ، الدكتور خليل إبراهيم خلف الدليمي ، رئيس جامعة الأنبار .
وتتركز القضايا التي استوجبت إصدار مذكرة إلقاء القبض على المتهم الدكتور خليل إبراهيم الدليمي – رئيس جامعة الأنبار ، من خلال الملف المحال من الوزارة إلى هيئة النزاهة للتحقيق في كثير من المخالفات ، التي لا تريد الوزارة تحمل مسؤولية احتسابها عليها ، بعد أن جف صبرها بفعل تصرفات جامعة الأنبار وعدم تنفيذ رئيسها للأوامر الصادرة من الوزارة .

ونهيب بالجهات القانونية العليا المسؤولة ( وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهة العامة ) أن لا تخضع للضغوطات والوساطات التي يوظفها المتهم المذكور عن طريق شيوخ العشائر والذين لا يفهمون حقيقة الأمور بشكل صحيح ، وأن لا تميل تلك الجهات التي يعول عليها عموم مواطني العراق في تأجيل الفصل في قضايا الفساد ، لأن الوطن ومحافظة الأنبار بوجه خاص لا تحتمل أكثر من مما احتملت من فساد المسؤولين والمتنفذين الذين استطاعوا حتى الساعة أن يأمنوا من المحاسبة والعقاب ، مما تسببوا في زعزعة ثقة الناس والمواطنين عامة بإجراءات الدولة وضعف طرقها في محاسبة الفاسدين وسرقة أموال الشعب ، وقد ولد هذا الإحباط الكبير حتى في قناعات المثقفين والأكاديميين والشريحة الواسعة من دعاة تنفيذ القانون في الحياة العامة .