الحرية ـ اخبار العصفورة: قرر برلمان اقليم كوردستان تمديد الرئاسة لمسعود البارزاني وكذلك مدد لدورة البرلمان ايضا. هذا التمديد ياتي كما يقول المطلعين على سير الاوضاع داخل الحزبين الكرديين انه يجئ بمثابة تبادل منفعة بينهما لان
الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال الطالباني سبق له ان قبل التمديد لكي يبقى نيجرفان البارزاني رئيسا للوزراء. كما ان ازمات حزب الطالباني لم تنتهي بعد حيث اطاح قبل فترة بنائب نيجرفان المرشح من قبل الطالباني وهو عمر فتاح الذي فشل في كل شئ ماعدا السرقة. التمديد الجديد ياتي ايضا في وقت راح نفوذ القيادي المنشق عن حزب الطالباني وهو نوشيروان مصطفى يتنامى داخل كل كوردستان. فنوشيروان ما عاد قضية تخص السليمانية فقط بل اصبح قضية تهم كل كوردستان والاكثر اهمية انه اخذ يقلق كل من الطالباني والبارزاني وهو ماجعلهم يتوحدون ضده من خلال الكثير من الامور والاجراءات التي اتخذوها او مارسوها في الاونة الاخيرة. ومنها مثلا دخول الطرفين في قائمة واحدة.. والناس في كوردستان وخارج كوردستان تستغرب هذا التحالف الجديد بين عدوي الامس حيث انهما يتحالفان ضد رجل واحد. وهومايعني بالنسبة للشعب الكوردي ان كل ما عمله الحزبين حزب الطالباني وحزب البارزاني فشل في تقديم نموذج يمكن ان يقنع الاكراد على الرغم من الميزانية الكييرة التي يتمتعون بها ولا احد يستفيد منها من الشعب الكوردي. فالناس في كوردستان تتساءل اذا كان رجل واحد مثل مصطفى اثار بالنسبة لهم كل هذا الخوف والقلق فكيف يمكن ان يواجهوا الايام القادمة خصوصا وان الشعب الكوردي عرف امورا كثيرة .
المشاركة في التعليق